الوصف الوقت ملاحظات
خطاب حب كما تعلم، نستفيد جميعاً استفادة هائلة من ردود الفعل من جانب معلمين آخرين عندما يلاحظون عملنا. ومع ذلك فإننا في كثير من الأحيان نكون أشد المنتقدين لأنفسنا. عندما نتأمل في عملنا كثيراً، نفكر في ما يمكننا القيام به على نحو أفضل، ونادراً ما نفكر في ما نقوم به على نحو جيد. فثقافة التطوير الذاتي المستمر والثمين، بالرغْم من قيمتها، كثيراً ما تخمد شعورنا بالاحتفال بالنجاحات، الأمر الذي يشكل أهمية بالغة لرفاهيتنا كمعلمين. إن هذه العملية تدور حول الاحتفال بنجاحنا في تحقيق النمو والتنمية. أنت مدعو للجلوس باسترخاء مع أقلام ملونة وورق. يمكنك تعتيم الأضواء وتشغيل بعض الموسيقى أو الأصوات المريحة إذا أردت ذلك. حدد وقت لمدة خمس دقائق، وحاول تذكر وسرد كل لحظة خلال الأسابيع القليلة الماضية التي شعرت فيها ببهجة أثناء عملك. قد تكون اللحظة كبيرة أو صغيرة، ما عليك سوى محاولة سرد أكبر عدد ممكن من اللحظات. بعد الانتهاء من كتابتها، ألقِ نظرة على كل ما أدرجته، واختر اللحظة التي أبهجتك بشدة. ابدأ كتابة الجواب عبر مخاطبة نفسك. فمثلاً اكتب يا عزيزي، الغالي، اكتب أفضل تحية يمكن أن تعطيها نفسك واتبع البنية المقترحة أدناه لإرشادك خلال كتابة الرسالة. 0
بنية الخطاب: أريد أن أذكرك بتلك اللحظة التي شعرت فيها ....(أدرج المشاعر هنا). يمكنك بعد ذلك الاستمرار في وصف اللحظة بقدر ما تستطيع، ودمج أكبر عدد من الكلمات الوصفية، ووصف أي أحاسيس شعرت بها أو لاحظت عندما تتذكر تلك اللحظة. هل تتذكر لماذا كانت تلك اللحظة خاصة للغاية؟ كيف كان الأمر مقابل الأشياء الأخرى التي كنت تواجهها في ذلك الوقت؟ ذكِّر نفسك بما جعل تلك اللحظة مميزة. كيف حققت تلك اللحظة، ذكّر نفسك بكل الخطوات التي اتخذتها على المدى الطويل وعلى المدى القصير التي أدت إلى تلك اللحظة. كيف بذلت جهدًا بشكل مباشر وغير مباشر لتحقيق تلك اللحظة؟ اكتب قدر ما تستطيع، يستحق عملك الشاق أن يُرى. كيف تشعر حيال نفسك، وعن اللحظة، وعن الأشياء التي قمت بها لتجربة تلك اللحظة؟ لا تخجل من ذلك، بل اكتب كل ما تشعر به. أكمل خطابك عندما تكون مستعدا. ضعه في ظرف وضعه في مكان ما حيث يمكنك العثور عليه كلما احتجت إلى تذكر مدى روعتك. 0
التعليقات
المزيد