أم الشعور 

لولية بنت مرجان

 

 

“كان يا ما كان كان فيه أميرة شابة شعرها جميل وطويل، في يوم من الأيام كانت المربية بتاعتها بتسرحها لقت في شعرها يا للهول : قملة! راحت قالت للملكة والملك سمع وإتضايق وقال لها: “روحي هاتي القملة و حطيها في برطمان زيت.” قامت القملة كبرت كبرت و قعدت تكبر تكبر قام مسكها الملك ودبحها وعلق جلدها على بوابة القصر وقال للناس اللي يعرف ده جلد ايه هيتجوز الأميرة. كانت الأميرة بتحب الأمير يوسف ابن عمها. كتبت له ورقة فيها حل الفزورة لكن الورقة دي وقعت في ايد الغول اللي راح للملك وقال له الحل قملة وطلب ايد الأميرة مكافأة. قام الملك الحمار قاهر القملة سلم بنته للغول. الغول حبسها في برج عالي و بعيد عن الناس لأنه غول وعارف انها مش بتحبه و بقى ينزل و يطلع لها على شعرها. ينادي عليها من تحت: “يا لولية يا أم الشعور دلدلي شعورك.”

الأمير يوسف قعد يفكر في طريقة يخلص بنت عمه وحبيبته من الغول. بعد ما دور عليها في كل مكان ولقى البرج اللي الغول مخبيها فيه قال لها أنا هاجي بكرة وأهربك. جه تاني يوم ومعاه دهان سحري قال لها ادهني بيه كل أدواتك اللي بتستعمليها في البيت. دهنت كل حاجة لكن نسيت الغربال اللي هو الطار. وهربت مع ابن عمها. جه الغول ينادي عليها يا أم الشعور دلدلي شعورك، ردت عليه الأدوات المدهونة. المشط يقول: “دي بتتسرح دي بتتسرح!” الحلة تقول: “دي بتطبخ دي بتطبخ !” المقشة تقول:” دي بتكنس بتكنس!”. لكن الغربال اللي مش مدهون هو اللي فتن عليها وقال للغول: “طب والطار طب والطار أخدها يوسف وطار”

فهم الغول وراح بيت الأمير يوسف لكن اتخفي في هيئة راجل بياع فجل و جرجير وقعد ينادي على الجرجير قامت الأميرة نادت عليه تشتري منه وهوب قامت معركة بين الأمير يوسف والغول تنتهي بطعنة للغول. ومش عارفة مين اللي هيقول له اضربه تاني يقوم يرد يقول: “ضربة الشجعان ماتتعادش”.

كده فرغت الحدوتة.” 

الشخصيات:
  • الأميرة لولية
  • المربية
  • الملك
  • الأمير يوسف
  • الغول
الزمان و المكان: قصرالملك و قصر الغول بين الجبال
دلالات تاريخية: لا يوجد

 

 

7 فبراير، 2020

“كان يا ما كان كان في واحد اسمه الشاطر حسن له حصان جميل بحناحات و في يوم و هو طاير فالبلاد فوق حصانه شاف قصر جميل فا نزل يشوف ايه القصر ده فا بص لقى واحدة واقفة فالبلاكونة بتاعة القصر و شعرها طوييل اوي نازل لغاية تحت. و بص لاقى زي غيلان في قلب القصر كانوا قاعدين مع لولى دي و بينادوا: “يا لولى ياختي نزلي شعورك الطوال و خدي اخواتك من حر الجبال.”

المهم استنى لغاية ما اخواتها دول مشيوا و راح نادي عليها. قال لها: “انتي بتعملي ايه هنا؟” قالت له انا بخدمهم. قال لها طب ايه اللي زانقك على كده؟ ماتيجي معايا؟” قالت له:”ماقدرش دول لو شموا خبر يدبحوني و ياكلوني!”

فا راح قال لها:”لا انا هاخدك و نهرب!” قالت له: “طيب انا عندي فكرة. احنا لو حنينا الحاجات اللي هنا مش هاتفتن علينا!” فا راحوا حنوا كل حاجة الاطباق و الحلل الا الطار! (1)

و فعلا خدها الشاطر حسن و طار و جم الغيلان اخواتها بينادوا:”يا لولا ياختي نزلي شعورك الطوال و خدي خواتك من حر الجبال..”

فا جه الغربال قال: “دي بتغربل”

الطبلة قالت: “دي بتطبل”

و جه الطار قال: “غربل طار غربل طار خدها الشاطر حسن و طار!”

و هما سمعوا الكلام ده قعدوا يشمشموا و يجروا وراهم، و خطوة الغيلان طويلة بس لولية طارت مع الشاطر حسن بالحصان.

و فضلوا يجروا وراهم لحد ما وصلوا عن بحر فا الغيلان قعدت تشرب و عدوا يجروا وراهم .. و اللي حصل بعد كده انا مش فاكر!”

الشخصيات:
  • الشاطر حسن
  • لولا
  • الغيلان
الزمان و المكان: قصر بين الجبال
دلالات تاريخية: لا يوجد

 

الحكاية بعد المزج و التعديلات:

كان يا ما كان، كان فيه أميرة شابة شعرها جميل وطويل، في يوم من الأيام كانت المربية بتاعتها بتسرحها لقت في شعرها يا للهول : قملة! راحت قالت للملكة والملك سمع وإتضايق وقال لها: “روحي هاتي القملة و حطيها في برطمان زيت.” قامت القملة كبرت كبرت و قعدت تكبر تكبر قام مسكها الملك ودبحها وعلق جلدها على بوابة القصر وقال للناس اللي يعرف ده جلد ايه هيتجوز بنتي الأميرة! كانت الأميرة بتحب الأمير يوسف ابن عمها. كتبت له ورقة فيها حل الفزورة لكن الورقة دي وقعت في ايد الغول اللي راح للملك وقال له الحل: “قملة.” وطلب ايد الأميرة مكافأة. قام الملك الحمار قاهر القملة سلم بنته للغول!

الغول اللي كان مارد كبير خد الأميرة لولية و راح بيها في اخر بلاد الدنيا و حبسها في برج عالي.. بعيد عن الناس لأنه غول وعارف انها مش بتحبه و بقى ينزل و يطلع لها على شعرها. ينادي عليها من تحت القصر و يقول: “يا لولية يا بنت مرجان، ارخي شعورك الطوال و خديني من حر الجبال..”

الملك ابو الأميرة لولية من كتر ندمه على اللي عمله مرض و مات..! و الأمير يوسف قعد يفكر في طريقة يخلص بنت عمه وحبيبته من الغول. و كان في كلام في البلد عن حصان بيطير بجناحات! فا راح الأمير باع كل ثروته و راح اشترى الحصان اللي بيطير ده و طار بالحصان و قعد ايام و ليالي يدور في كل مكان لغاية ما لقى البرج اللي الغول مخبيها فيه قال لها: “تعالي معايا يا لولية.” قالت له: “اخاف الغول يشم خبر يدبحني و ياكلني!”

فا راح قال لها:”لا انا هاخدك و نهرب!” قالت له: “طيب انا عندي فكرة. احنا لو حّنِّينا (1) الحاجات اللي هنا مش هاتفتن علينا!” فا راحوا حنوا كل حاجة زي الاطباق و الحلل و كله بس نسيوا يحنوا الطار! (2)

و فعلا ركبت الأميرة لولية على حصان مع ابن عمها الأمير يوسف و طاروا.. 

بعد ﺸﻭﻴﻪ رجع ﺍﻟﻐﻭل ‫ﻤﻥ ﺍﻟﺠﺒل و فضل ينده: ﻴﺎ ﻟﻭﻟﻲ ﻴﺎ بنت مرجان ارخي ﺸﻌﻭﺭﻙ ﺍﻟﻁﻭﺍل‬ ‫و ﺨﺩيني ‫ﻤﻥ ﺤﺭ ﺍﻟﺠﺒﺎل.‬” ‫ﻤﺤﺩﺵ ﻴﺭﺩ.

الفرن رد و قال: “دي بتطبخ دي بتطبخ!”

راح نادى مرة كمان، الغربال قال: “دي بتغربل! دي بتغربل!”

و الطشط: “دي بتغسل دي بتغسل!

ﻓﻴﻥ ﻭﻓﻴﻥ لما سمع الغول ﺍﻟﻁـﺎﺭ بيقول: “طبل طار طبل طار خدها الأمير يوسف و طار!

هو سمع الكلام ده من هنا و شاط من الغضب و فضل يشمشم فالهوا و يجري لغاية ما شافهم و جري وراهم و طاروا الاتنين بسرعة على حصانه بس الغول كان كبير و خطوته كبيرة و سريعة و كان قريب منهم و هما ماكانوش هايطيروا طول عمرهم.. فا لما وصلوا عند شط بحر لولية قالت ليوسف: “تعالي ننزل هنا عشان الغول بيخاف من المياه، فا الحصان نزلهم الإتنين في عرض البحر و طار هو و قعدوا يعوموا الاتنين و الغول لما ماعرفش يدخل المياه يمسك لولية فا قام شرب مالبحر.. قعد يشرب يشرب لحد ما بممم! فرقع!

و خلصت الأميرة لولية هي و الأمير يوسف من الغول… و اتجوزوا الاتنين و عاشوا ملك و ملكة في تبات و نبات و خلفوا صبيان و بنات!

و توتة توتة خلصت الحدوتة!

 

(1) حنينا بمعنى دهنَّاها بالحنة

(2) الطار هو اله موسيقية (الدف).

الشخصيات:
  • الأميرة لولية
  • المربية
  • الملك
  • الأمير يوسف
  • الغول
الزمان و المكان: قصرالملك و قصر الغول بين الجبال
دلالات تاريخية: لا يوجد

 

التعليقات
المزيد