الست العجوزة و التلات بنات اخوات استنسخ

2020/12/27

الست العجوزة و التلات بنات اخوات

 

 

 بتاريخ 28 يناير 2020

مرة عجوزة كانت كبيرة فالسن عايزة حد يجي يخدمها، فا في بعدها بمسافة كده جيرانها تلات بنات كانوا غلابة يعني ابوهم كان شقيان و شغال شغل على قده و عايزين يساعدوا ابوهم بس فا راحت اول واحدة تشتغل عندها فا تقول لها: “خدي الجرة (1) و عبيهالي من البحر و هاتيهالي.” (2)راحت البت حطت الجرة على دماغها و راحت عبت من البحر و رجعت لاقيت المرة العجوزة بتخبز. فا راحت و هي بتسند الجرة عالأرض قالت لها: “خدي القمحاية دي و اعمليلي منها رغيف!” البنت قالت لها:”انتي مرة مجنونة؟ يعني ازاي هعملك من قمحة رغيف؟!” راحت الجرة وقعت منها و اتكسرت.. فا قالت لها: “طالما انتي كده، امشي و هاتيلي اختك التانية!”

قالت لها انفس الكلام.. المهم البنت دي و هي جاية بالجرة قالت لها: بردو خدي القممحة دي و اعمليهالي رغيف عيش!” قالت لها: “ازاي دانا عايزة شوال قمح و اطحنه فالطاحونة و بعد كده ارجع اخبزلك العيش اللي انتي عايزاه..”

قالت لها: “لا يبقا انتي مش هاتعرفي تتصرفي هاتيلي اختك التالتة!”  

التالتة جت شالت الجرة و عبتها و خدت القمحة و قالت لها: “حاضر بس اصبري عليا” خدت القمحة و زرعتها و بعد كده طلعت سمبلة و السمبلة خدتها و زرعت حباتها تاني طلعوا شوية حلوين بعد كده حصدت القمح و طحنته و عملتلها ايه العيش اللي هي عايزاه. فا المرة العجوزة قالت لها ايه: “يبقا انتي تقعدي معايا..!”

و عاشت معاها خدمتها و في المقابل ادت لها فلوس و اكلتها هي و اخواتها و عيليتها..

 

(1) الجرة زي الزير من الفخار

(2) البحر هنا القصد منه نهر النيل

 

الشخصيات: التلات بنات و الست العجوزة
الزمان و المكان:  زمان في مكان جمب شط النيل..
دلالات تاريخية:  لا يوجد

 

الحكاية بعد التعديلات:

كان يا مكان، كان مرة في ست كبيرة حكيمة عايشة مستورة الحال بس كانت دايما لوحدها. الست دي كانت عجوزة اوي اوي و كانت محتاجة حد يجي يساعدها في البيت و اهو بردو يملى عليها حياتها و يسليها. كان لها جرانها عندهم تلات بنات شبات وكانوا غلابة على قدهم مش لاقين ياكلوا.. فا ندت على واحدة فيهم قالت لها: “تعالي يا فلانة ساعديني وانا هساعدك انتي و اهلك.” فا راحت لها و الست قالت لها: “خدي الجرة (1) و عبيهالي من البحر و هاتيهالي.” (2) خدت البنت الجرة حطتها على دماغها و راحت عبت من البحر و رجعت بس و هي بتسند الجرة تنزلها عالأرض راحت الجرة وقعت منها و اتكسرت.. فا قالت لها: “ولا يهمك بس روحي انتي و هاتيلي اختك التانية.”

راحت لها اختها التانية و ادتها جرة تانية و قالت لها انفس الكلام.. البنت رجعت بالجرة لقيت الست الكبيرة بتخبز فا حطت الجرة و الست قالت لها: “خدي القمحاية دي و اعمليلي منها رغيف عيش..!” البنت قالت في بالها الست دي باين عليها كبرت و خرفت.. و قالت لها: “يا ستي ازاي هعملك من قمحة رغيف؟! ازاي دانا عايزة شوال قمح و اطحنه فالطاحونة و بعد كده ارجع اخبزلك العيش اللي انتي عايزاه..”

قالت لها: “لا يبقا احسن تجيبيلي اختك التالتة..”  

التالتة جت شالت الجرة و عبتها و الست الكبيرة قالت لها: “خدي القمحة دي اعمليلي بيها رغيف عيش!” فا قالت لها: “حاضر بس اصبري عليا” و خدت القمحة و زرعتها و بعد كده طلَّعِت سمبلة و السمبلة خدتها و زرعت حباتها تاني طلعوا شوية حلوين بعد كده حصدت القمح و طحنته و عملت لها ايه العيش اللي هي عايزاه. فا الست العجوزة قالت لها ايه: “يبقا انتي تقعدي معايا..!”

و عاشت معاها خدمتها و في المقابل ادت لها كل اللي هي محتاجاه و اكلتها هي و اخواتها و عيليتها..

و توتة توتة خلصت الحدوتة!

الشخصيات: التلات بنات و الست العجوزة
الزمان و المكان:  زمان في مكان جمب شط النيل..
دلالات تاريخية:  لا يوجد

 

الدروس المستفادة:

الزراعة، الصبر، الاعتماد على النفس…

التعليقات
المزيد