حكاية الأم و صغارها استنسخ

2020/12/26

حكاية الأم و صغارها

(بتاريخ 8 ديسمبر، 2018)

 

الحكاية الشعبية الأصلية:

 

النسخة الأولى:

الشخصيات:
  • * الأم
  • * الابن الأول
  • * الابن الثاني
  • * الابن الثالت
  • * الديب

كان يا مكان، كان في واحدة ست كان عندها تلات اولاد رايحة تجيب لهم حاجة فالديب جه خبط على بيتهم، فقالوا: “مين؟”ز قال: “انا الديب”. قالوا له: “عايز ايه؟”. قال: “عايز اكلكم”. قالوا له: “مش هانفتح ماما قالت لنا ماتفتحوش لحد”. بعدين ايه راح لراجل قال له: “عايز اعمل صوت زي البنات كده”. راح قال له: “ماشي”. و علمه و بعدين راح الديب خبط على الولاد. قالوا:”مين؟”. قال لهم:”انا مامتكم!”. و بعدين فتحوا له و بعدين خوفهم و قال لهم: “انا الديب!” و بعدين التلاتة استخبوا؛ واحد استخبى ورا التلاجة و واحد استخبى فوق الساعة و واحد استخبى فالفرن. بعدين ايه لاقى واحد كَله، اللي هو كان في الفرن. و بعدين ايه مامتهم جت و الولد حكى لأمهم اللي حصل و بعدين مامتهم عملت للديب اكل و حفرت له حفرة و قالت له امشي هنا و بعدين وقع في الحفرة و بعدين فتحت بطن الديب و طلعت ابنها..

 

النسخة التانية:

الشخصيات:
  • * العنزة الأم
  • * الماعز الصغير الأكسح
  • * صغار العنزة الاخرين الستة
  • * الغول

تيخرخارين تيبربارين تيقطوشين جلباب نلحوش اناخ. 

يحكى ان هناك عنزة عندها سبعة أولاد من بينهم أكسح. و كانت يوميا تقوم باطعامهم ثم تخرج بعد ذلك لكي تبحث عن طعام لأولادها. و كانت تشترط عليهم بعدم فتح الباب لأحد. و عندما تعود تطرق الباب و تقول: “ولادي يا ولادي افتحوا لي بابي نعيشكم و نغديكم نمشي برا و نخليكم”. فيقوم الصغار بفتح الباب لأمهم. و كان الغول يراقب العنزة و أولادها كل يوم. و في احدى الأيام خرجت العنزة كعادتها و أغلقت الباب على أولادها فانتظرها الغول حتى سارت بعيداً و طرق باب البيت قائلا بصوته العريض كما تقول العنزة: “ولادي يا ولادي افتحوا لي بابي نعيشكم و نغديكم نمشي برا و نخليكم”. سمع الأولاد الغول و عرفوا أن الذي يطرق الباب ليس بأمهم فلم يفتحوا له الباب. ذهب الغول الى الحداد و طلب منه أن يغير له صوته و يجعله مثل صوت العنزة و الا سيأكله. خاف الحداد من الغول فغير له صوته. عاد الغول مرة ثانية الى بيت العنزة و طرق الباب و قلد صوت العنزة فسمعة الأولاد و أرادوا أن يفتحوا له الباب. كان أخيهم الأكسح ذكيا عرف أن الصوت ليس صوت أمه؛ 

فقال لأخوته: “هذه ليست أمي لا تفتحوا الباب. أصر باقي الأولاد على فتح الباب فطلب منهم أخيهم الأكسح أن يعلقونه (اججيج) و يغطونه ب(ترقمت) ثم يقوموا بفتح الباب ان ارادوا. فعل الأولاد ما طلبه منهم أخوهم، و فتحوا الباب. دخل الغول و أكل الأولاد كلهم ما عدا الأكسح. رجعت العنزة و طرقت الباب كعادتها فلم يفتح لها أولادها. فتحت العنزة الباب بصعوبة. و دخلت البيت فلم تجد احد. جلست العنزة تنادي على أولادها.. فرد عليها ابنها الأكسح، و قال: “انزليني يا أمي”.

أنزلت العنزة ابنها و سألته: “اين اخوتك؟”. قال لها:”لن أخبرك حتى تقومي بارضاعي و يخرج الحليب من الأنف”. فعلت العنزة ما طلبه منها ابنها، و سألته عن اخوته، فأجابها و حكى لها ما حدث لهم مع الغول. ذهبت العنزة الى بيت الغول و طرقت الباب. فقال الغول: ” من يطرق الباب؟”. قالت العنزة: “أنا عنز عنزو. طرنز طرنزو هادي الساعة نباطحو”. قال لها الغول:”انتظري انقي فريكي”. انتظرت العنزة بضع دقائق ثم طرقت الباب مرة ثانية. فقال الغول: “من الذي يطرق الباب؟”. قالت العنزة: “أنا عنز عنزو. طرنز طرنزو هادي الساعة نباطحو”.قال لها الغول: “انتظري اطهي فريكي”. انتظرت العنزة بضع دقائق ثم طرقت الباب مرة أخرى. فقال الغول: “من الذي على الباب؟”.  قالت العنزة: “أنا عنز عنزو. طرنز طرنزو هادي الساعة نباطحو”. قال لها الغول: “انتظري اكل فريكي”. انتظرت العنزة بضع دقائق ثم طرقت الباب مرة أخرى. فقال الغول: “من الذي على الباب؟”.  قالت العنزة: “أنا عنز عنزو. طرنز طرنزو هادي الساعة نباطحو”.قال الغول: انتظري اغسل أواني الطعام”. انتظرت العنزة و بعد دقائق نطحت الباب و فتحته فوجدت الغول أمامها، نطحت الغول و فتحت بطنه فأخرجت أولادها. أخذت العنزة أولادها. و ذهبت بهم الى المصرف و قامت بتغسيلهم و كانوا يقولون: “آما الدشيش حامي. أخدت العنزة صغارها و عادت لبيتها.

حدوتة حدوتة قصر عمرها. أكموس نلخير ينشني آكموس نيشر ينتنن.

 

المفردات:

جيج: مسمار يكون بأعلى الحائط.

ترقمت: صينية متوسطة الحجم مصنوعة من السعف.

آما ادشيش حامي: أي الفريك ساخن يا أمي.

   
   

الزمان و المكان: في واحة سيوة

دلالة تاريخية: لا يوجد

 

الحكاية بعد اعادة الكتابة:

تيخرخارين تيبربارين تيقطوشين جلباب إناخ(١). باللغة الأمازيغية السيوية يعني: احنا دلوقتي قاعدين في حوش بيت قديم على كومة من جريد النخل بنحكي حكايات و نتسامر..

كان يا مكان كان في معزة عندها تلات أولاد من بينهم جدي صغيرعنده كساح لان جسمه مكانش فيه كالسيوم كفاية فا مكانش بيعرف يقف او يمشي و كان الجدي الصغير ده ذكي جدا! و كانت كل يوم الصبح تأكل المعزة اولادها و بعدين تخرج تدور على أعشاب و نباتات تانية تأكلهلهم. و كانت دايما تحذرأولادها و تقول لهم مايفتحوش الباب لحد. و لما ترجع تخبط على الباب و تقول: ” ولادي يا ولادي افتحوا لي بابي نعيشكم و نغديكم نمشي برا و نخليكم”. فيقوموا الصغيرين فاتحين لها الباب. و كان بيت المعيز ده معمول من الكرشيف (٢) المتين اللي بيحميهم في غيابها. و كان الديب بيراقب المعزة و أولادها كل يوم. و في يوم من الأيام خرجت المعزة كعادتها و قفلت الباب على ولادها فا استنى الديب امهم لما مشيت و خبط علي الباب لكنه مقالش كلمة السر. وكانوا الأولاد عايزين يفتحوا، لكن أخوهم الجدي الذكي فكرهم بكلام أمهم فا مافتحوش. و تاني يوم جه الديب تاني خبط عليهم وقال بصوته العريض زي ما بتقول المعزة أمهم:” ولادي يا ولادي افتحوا لي بابي نعيشكم و نغديكم نمشي برا و نخليكم”. سمعوا الأولاد كلمة السر و كانوا عاوزين يفتحوا، لكن اخوهم الجدي الذكي عرف ان ده مش صوت أمه فا مافتحوش الباب. راح الديب قعد تحت شجرة و قعد يحاول يقلد صوت المعزة لغاية ما عرف و رجع تاني لبيت المعزة و خبط على الباب و قلد صوتها فسمعته المعيز الصغيرة و كانوا عايزين يفتحوا له الباب. بس اخوهم الجدي الذكي شك لان ده مكانش الميعاد اللي أمه بترجع فيه كل يوم البيت فا قال لهم:”احنا ندق حفرة صغيرة في الباب و نبص منها و نشوف لو هي أمنا بجد و نتأكد”. أخواته الاتنين سمعوا كلامه و واحد فيهم راح جاب شاكوش و التاني جاب ازميل و حفروا حفرة صغيرة في باب البيت اللي كان معمول من خشب النخيل. و لما بصوا منها شافوا الديب فا مافتحولوش و جت امهم المعزة و نطحت الديب بقرونها و هرب الديب. و من ساعتها و المعيز الصغيرة مابتفتحش لحد الباب قبل ما يبصوا من الحفرة.

حدوتة حدوتة قصر عمرها. أكون مسني الخير ينشني اكون مسني الشر ينتنن (٣).

 

(١) بداية من طرق بدايات الحكاية السيوية. 

(٢) الكرشيف هو حجر مستخرج من الأرض يتكون من الملح و الرمال الناعمة المختلطة بالطين و هو موجود فقط في واحة سيوة بسبب وجود بحيرات الملح بها.

(٣) نهاية من طرق نهايات الحكاية السيوية، معناها اننا نأخذ الخير من القصة و الشر نرميه. و هي تقال حتى يأخذ الأطفال الحكمة و الأفكار الطيبة من القصة و يرمي ورائه الأفكار الشريرة المخيفة.. 

الشخصيات:
  • * المعزة الأم
  • * الجدي الصغير الذكي صاحب مرض الكساح
  • * المعيز الصغيرة اخواته
  • * الديب

 

 

الدروس المستفادة:

  • * العمل الجماعي
  • * احترام مواهب الجميع بغض النظر عن تحدياتهم الجسدية.
  • *  مثال لطرق البناء الطبيعية.
  • * أهمية النظر عبر العين السحرية قبل فتح الباب و الاستماع لنصائح الأهل فيما يتعلق بالغرباء.

 

 

التعليقات
المزيد