أهداف الورشة

التفكير النقدي و إعمال العقل و المنطق في الحكم على الأمور
أهمية الاطّلاع على الحلول السابقة و المعارف القائمة قبل التصدّي لتقديم حلول جديدة

المواد المطلوبة

البند العدد
1أجهزة تسجيل متنقل8
2جميع الآلات والأدوات التي تم تصنيعها واستخدامها في جلسة صناعة الآلات الموسيقية البسيطة0
3أوراق A4 وأقلام حسب عدد المشاركين0
4سبورة1

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
إطار الجلسات 0 الصوت للصورة هي عبارة عن ورشة عمل تراكمية مدتها خمس جلسات.جميع الأهداف، والقيم، والنتائج والأفعال هي لمجمل جلسات الورشة.سنقوم بتحقيق النتائج المرجوة من خلال نشاط ممتد على جميع الايام، مقسم على مراحل تدريجية تمكن المشارك من التعلم والاستكشاف والبناء، فالوصول إلى الهدف النهائي. على المدرب التأكد من إنجاز كل مشارك أهداف كل نشاط، إذ أن النشاطات اللاحقه في الورشة ستكون معتمد بشكل أساسي على بعضها البعض.  
المواضيع 0 علاقة الصوت بالصورة والعكس التصميم الصوتي أنواع الأصوات في اللقطة، أو المشهد أو الفيلم العثور على عناصر المشهد الصوتية خلق أو اختيار الأصوات وتحريرها تركيب الاصوات على الصورة المزج والإنتاج
النتائج 0 أن يتعلم المشارك العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصورة أن يتمكن المشارك من رسم خريطة صوتية للمشهد وتحديد أماكن وانواع الاصوات فيه أن يستطيع المشارك إختيار أو العثور على أصوات مناسبة للمشهد أن يتمكن المشارك من خلق أصوات لاستخدامها في المشاهد أن يتمكن المشارك من تسجيل أصوات المشهد مراعياً النوعية والوضوح في الصوت أن يتمكن المشارك من تركيب الاصوات على انواعها على الصورة مستخدمين برامج مجانية ومفتوحة المصدر أن يتمكن المشارك من القيام بمزج صوتي يراعي ويخدم فيه القصة المصورة أو موضوع المنتج أن تنتج أربع مجموعات، أربع مشاهد مختلفة يلعب فيها الصوت دور رئيسي في القصة، وذلك بناءً على كل ما تعلموه في الورشة.
المعلومات 0 معظم التركيز في هذه الورشة المؤلفة من خمس جلسات، سينكب على علاقة الصوت بالصوره وكل ما نحتاجه للتعبير من خلال ذلك، ولكن بالإضافة لذلك، سنستعمل لأول مرة برنامج متخصص في المونتاج الرقمي للصورة وأسمه Kdenlive، وهو برنامج مجاني ومفتوح المصدر، لديه إمكانيات كبيرة جداً في عملية الإنتاج المرئي والمسموع. سيكون حدود شرحنا واستخدامنا له في نطاق علاقة الصوت بالصوره فقط، من دون التعمق في موضوع الصورة ، والذي له كيان ومعارف واهميه قائمه بحد ذاتها، لسنا في صدد التطرق لها، بل هي من تخصص مناهج الفيديو. نحن بحاجة ال-Kdenlive فقط كي نتمكن من تجريب، وإكتشاف، ففهم علاقه الصوره بالصوت،والخروج بمنتج في آخر الورشة نمارس فيه كل ما تعلمناه.   أما المعلومات الأخرى فهي مقدمة في سياق الجلسة وهي بطبيعة الحال لا تختصر أبداً جميع المفاهيم المتعلقة بها، ولكننا نذكر الحد الأدنى الذي ينبغي على المدرب توصيله للمتدربين. يترك للمدرب إضافة ما يراه /تراه مناسبا ومفيد لسياق الجلسة وفهم المتدربين.

نشاط

الوقت الوصف ملاحظات
المرحلة الأولى 20 نقاش و نشاط يركز فيه المدرب على علاقة الشراكة بين الصوت والصورة وضرورة رؤية وإخراج المشاهد من المنظورين الصوتي والمرئي. يقول المدرب أنه بإنتهاء الورشة بعد خمس جلسات، سنكون قد قمنا بتصميم صوتي كامل لعده مقاطع فيديو بشكل مبدع وممتع. للوصول إلى ذلك، سنخوض رحله طويله وممتعه نتعلم فيها عن علاقة الصوت بالصوره، وهي تشبه علاقة الحبيب بالمحبوبة، متلازمان، يكملان بعض،لديهما لحظات تقارب وأخرى تبعدهما، يتناقشان، يثوران، يتخاصمان، يتصالحان. لا تستطيع الصورة أن تعيش من دون صوت، والعكس صحيح. سنقوم بتحديد أنواع الأصوات في المشهد واستخراجها، وتركيب أصوات لمشاهد نختارها، وحتى خلق وتركيب أصوات من تأليفنا تناسب الحركة في المشهد ومن ثم تركيبها على برنامج متخصص لإنتاج مشاهدنا ومشاركتها مع الآخرين. يستأنف المدرب، الأذن والعين تعملان بانسجام تكملان بعضهما البعض، عندما يغيب أحداهما، يغيب نصف المعنى. إن الصورة تستطيع وصف الأشياء بدقة عالية، أما الصوت وينفرد بقدرته على تشغيل مخيله المشاهد وغمسه في عالم القصة أو العمل الذي نحن بصدده. إن إدراكنا لمواضع إستخدام الصوت لخدمة الصوره او اضافة عنصر مشهدي جديد، سيساعدنا على إنتاج وإخراج مقاطع فيديو، أو أفلام روائية أو وثائقية أو إعلانات، أو تقارير، تستطيع الوصول للمشاهد وعلى أكثر من مستوى، فكري وعاطفي، وغمسه في التجربة البصرية الصوتية للعمل، في هدف توصيل أصدق التعبير باعلى تأثير ممكن. يطلب المدرب من الجميع الصمت التام، ثم بإغلاق أعينهم، ويطلب منهم السمع و الاستماع/الإنصات للأصوات من حولهم مدة دقيقة كاملة من دون أي مقاطعة. بعد الانتهاء، يطلب المدرب من الجميع مشاركة جميع الأصوات التي سمعوها، من أدقها إلى الأكثر عمومية. نلاحظ أنه بإمكاننا سماع وتسمية أصوات هي خارج حدود الحيز المرئي. إن سماعنا لهذه الأصوات في حياتنا اليوميه يحدث بشكل واعي وغير واعي، تتكاتف فيما بينها لتعطينا إحساس أدق وأوسع بالمكان من حولنا. من ناحية أخرى، يمكننا في كثير من الأحيان أن نميز مزاج شخص ما بمجرد سماع صوته لفترة، حتى لو كان شكله لا يعبر عن حالته، فإن الصوت يحمل في طياته إمكانية على التعبير عن مكنونات الأشياء، ليس فقط بنقله لمعاني الكلمات، بل أيضاً لنقله احساسها. يقول المدرب، أن أدمغتنا تتقن تخزين الأصوات بشكل غير واعي وادخالها في نسيج تجربتنا المحسوسة من دون أن ننتبه، إذ أن حاسة السمع، هى الحاسه الوحيده التي لايمكننا ايقافها مهما حاولنا، حتى لو وضعنا أيدينا على آذاننا، فلابد من أن نستمر بالسمع، حتى صوت جريان الدم في آذاننا، أو مثلاً عند النوم فإننا نستمر بالسمع...إلخ. نقول هذا لنظهر دور الأصوات في عالمنا، حتى عندما لا نقوم بالإنصات، فإننا نسمع، بالتالي يجب إعطاء الصوت حيز واهتمام أثناء العمل على مشهد أو فيلم ما، لما في ذلك من منفعة ومساحة للتعبير والتواصل. من ناحية أخرى، لدى مشاهدتنا لأي مشهد، أحيانا يغيب عن انتباهنا كمية المعلومات المنقولة من خلال الصوت. بالاضافة لصوت الحوار، هناك أصوات، من ناحية تعزز احسسنا بالمكان والزمان، ومن ناحيه أخرى تمكنا من فهم أحاسيس الممثلين، بذلك الصوت يخدم الممثل والمشاهد في نفس الوقت، كما ينقل معلومات أساسية للوصول الصورة بشكل كامل. يوزع المدرب المشاركين في مجموعتين، المجموعة الأولى تبقى في مكان الجلسة وتنظر إلى شاشة العرض فيها، أما المجموعة الثانية تغادر مكان الجلسة لمدة خمس دقائق وتنتظر في الخارج (ينسق المدرب مع فريق العمل في المدرسة أو المؤسسة مرافقة المجموعة الثانية أثناء انتظارها في الخارج). يقوم المدرب بعرض مشهد مدته دقيقتان من فيلم(يجب أن يكون الفيلم غير معروف للمشاركين، ولكن لغته مفهومة لهم، على أن يتخلله حوار وحركة وتشويق)، على أن يقوم بإخفاء تام للصوت. بعد الانتهاء، يطلب من المشاركين أن يذكروا كل المعلومات والأحاسيس التي وصلتهم من هذا المشهد الصامت، عن مكانه وشخصياته،وذكر طبيعة الفيلم(تشويق، فكاهي...إلخ). يسجل المدرب رؤوس أقلام على الصبوره ومن ثم يغطيها بورقه. يطلب المدرب من المجموعة الثانية بالدخول، (تبقى المجموعة الأولى)، يقوم المدرب الآن بإعادة تشغيل المشهد، هذه المرة مع صوت ولكن من دون صوره. بعض الانتهاء، يطلب من المجموعه الثانية فقط ذكر ما تعلموه عن مكان المشهد وشخصياته. يكتب المدرب رؤوس أقلام على الصبوره. يقوم المدرب الآن بقراءة ملاحظات المجموعتين للجميع، ويكتب المتقاطع منها في مكان ما على السبورة، والغير مشترك في مكان آخر. يناقش المدرب الإختلاف في ملاحظات المشاركين مع أنهم قد حضروا نفس المشهد، مظهراً ما نقله الصوت بشكل أفضل، ومثله للصورة، وكيف أن عمل الصوت مع الصوره هو عامل أساسي لنقل كامل المعنى، وقدرة كل منهما على نقل نوع مختلف من المعلومات والأحاسيس.
المرحلة الثانية 30 نشاط طويل يتعلم فيه المشاركين العناصر الصوتية في المشهد وعلاقتها بالصورة، وذلك من خلال تحليل ونقاش لبعض المشاهد الجاهزه. يقول المدرب أن في أي مشهد يمكن أن نستخرج أصوات كثيرة، لكل منها دور ما لخدمة المشهد. يستخدم مصمم الصوت هذه الأصوات لخلق مشهد صوتي يرافق الصوره ويؤكد أو يكمل معناها. ويمكن تقسيم هذه الأصوات تحت العناوين التالية (يكتب المدرب على الصبوره ويشرح كل عنوان، معطياً مثالاً لكلٍ منها: الأصوات الواقعية (Diegetic): وهي الأصوات التي يمكن الحكم عليها أنها قادمة من مصدر معين في المشهد، لا يهم لو كنا نستطيع رؤيته أم لا. هي أصوات موجودة في العالم الواقعي للمشهد: أصوات الممثلين أصوات البيئة المحيطة، كصوت السيارات في الشارع، أو صوت العصافير والريح في الطبيعه..إلخ الموسيقى الناتجة عن عزف أو مشغل صوت موجود في المشهد، كأن نسمع صوت راديو أثناء رؤيتنا لممثل يقوم بالحلاقه، أو نسمع عزف حي لفرقه في مقهى أثناء تبادل الممثلين الكلام...إلخ. المؤثرات الصوتية الواقعية(أصوات الحركة في المشهد)، كصوت لكمة اليد، أو الانفجار، أو المشي على الأرض أو على الخشب، أو صوت إغلاق الباب أو تحريك الملعقه في الشاي...إلخ. الأصوات الخيالية(Non-diegetic): وهي أصوات مصدرها غير محدد أو مبرر واقعياً في المشهد، فلم يحصل حدث يلمح أو يبرر هذه الاصوات، فهي خياليه يستعيرها المشهد لرفع درجة قدرته على التعبير وتوصيل الفكرة أو الجو المطلوب: الموسيقى السردية، وهي مؤلفات موسيقية هدفها تعزيز الأثر الدرامي أو الفكاهي للمشهد، ووضع المشاهد في حالة فكريه وروحيه معينة لاستقبال الصوره. كأن نختار موسيقى هادئه عند تصوير مشهد في الطبيعة، أو موسيقى صاخبة ومتقطعة لإظهار جانب متوتر ومشوق في مشهد ما صوت المعلق/الراوي: كأن نسمع صوت المعلق في فيلم وثائقي يشرح فيه عن حياة الفيلة في الغابة، أو صوت الراوي في فيلم بياض الثلج والأقزام السبعة، يحكي لنا عن المشعوذة التي تريد اذيه بياض الثلج… المؤثرات/المعززات الصوتية الخيالية: وهي عبارة عن أصوات غير واقعية، ممتده أو قصيره، تستعمل لخلق جو معين في المشهد يضاعف أثره على المشاهد، كمجموعة الأصوات الحادة المفاجئة التي نسمعها في فيلم رعب عندما يرى البطل لأول مرة الوحش، أو الصوت الممتد المنخفض في أفلام التشويق، عند دخول البطلة مكاناً مظلماً، وتمشي بحذر، أو صوت قفزه ماريو في لعبة سوبر ماريو...إلخ. كلها أصوات خياليه لا تأتي من المشهد الواقعي ، بل هدفها رص وتعزيز اللحظه للتأثير على المشاهد وغمسه في القصة. ليس من الضروري أبداً أن يحتوي مشهد ما على كل هذه الاصوات مجتمعه، بل على مصمم الصوت إختيار (أو تأليف) الصوت المناسب في اللحظة أو القطه المناسبة. يقوم المدرب بعرض ثلاث مشاهد قصيره (دقيقتان لكلٍ منها): الأول من فيلم وثائقي، والثاني من فيلم تشويق في لحظة معقدة للبطل، والثالث من فيلم هزلي (Mr. Bean مثلاً...). بعد كل مشاهدة، يستخرج المشاركون الأصوات في المشهد ويصنفها تحت أصوات واقعية، وأصوات خياليه. تكتب جميع الأصوات على السبورة كي يستعين بها المشاركون كأمثلة تساعدهم فيما بعد على التذكر.
المرحله الثالثه 30 نشاط طويل يرسم فيه المشاركون ضمن أربع مجموعات، الخريطة الصوتية لسيناريو من مشهد سينمائي، ويخرجون بلائحة لجميع الأصوات المطلوبة. يوزع المدرب المشاركين في أربع مجموعات عمل، يعطي لكل مجموعة ورقة، مكتوب فيها سيناريو مستخرج من مشهد سينمائي، على أن تأخذ مجموعتين نفس السيناريو. أدناه النصين المقترحين:
السيناريو الأول (المجموعة الأولى والثانية): 0 مشهد ليلي داخلي - يبدأ المشهد فنرى فيه نافذة منزل من الخارج، يهطل عليها المطر بغزارة وتلمع فيها أضواء البرق والرعد، ثم ينتقل المشهد مباشرةً إلى داخل المنزل، في عليته الممتلئة بالاغراض، ولكن لا يوجد فيها أحد. فجأة، ينفتح باب العلية الصغير، الموجود في وسط الغرفة على الأرض، ونرى حبل مربوط بصنارة حديدية كبيرة، يرمى من الأسفل الى العليه من خلال الباب الصغير، يرتطم بالأرض الخشبية ويعلق، ثم نرى رجلاً يصعد على الجبل بصعوبه، بحركات متعثرة، وفي جيبه دب قطني ظاهر بوضوح. عند وصوله العليه، ينفض الرجل عن نفسه الغبار، ويبتسم، ثم يقوم بشد حبل متدلي من السقف، فيضيء بذلك مصباح الغرفة. يخرج الممثل الدب القطبي من جيبه وهو يبتسم، ويتكلم معه ويحاول أن يعرفه على الغرفه، ثم يذهب ويقف على النافذ، وينظر إلى الخارج، يمتعض لرؤية هطول المطر بغزارة، وحدوث البرق والرعد.
السيناريو الثاني(المجموعه الثالثه والرابعه): 0 مشهد داخلي في غرفة في منزل - نرى فيها المثل في حالة ترقب وإنتظار، وامامه آله صغيره تعمل وتنتج قماش، يصرخ الممثل بشكل مفاجئ ويقول "طلعت قماش، طلعت قماش!!!"، يلتفت الممثل إلى الخلف متوجهاً إلى لوحة كهربائية معلقة على الحائط، ويضغط على زر فيطفئ الآلة. ثم يذهب مسرعاً إلى الباب ويفتحه ثم يغلقه من خلفه متوجهاً إلى الصالة في حالة من الفرح الهستيري، يركض من مكان إلى آخر، على الأرض، على السجادة، يصعد على الكنبه، وهو يصرخ "يا عالم، يا هووو، يا بتوع الهندسة، يا وزارة الزراعة...طلعت قماش!!!" في هذه اللحظه تظهر سيدة وطفلة من خلفه وتسأل السيدة عن سبب هذا الصراخ فيقول لها "المكنة طلعت قماش" ثم بعد حوارهما ينزل من عن الكنبه متعثراً فيقع على الأرض، فنهض مسرعاً بإتجاه الهاتف (قديم ذو قرص دائري) ويطلب رقماً من ست أرقام، فيرد عليه رجل يمكننا سماعه من خلال السماعه يقول "ألو". يطلب المدرب من كل مجموعة أن تعمل منفردة وتقوم بقراءة النص ووضع خط تحت كل كلمة أو جملة تشير إلى حدوث صوت ما في المشهد (صوت حركه واقعي) . مثال: وضع خط تحت "يهطل عليها المطر بغزارة" و "يرتطم بالأرض الخشبية" و "آله صغيره تعمل" و "ينزل من عن الكنبة متعثراً فيقع على الأرض" ...إلخ. كتابة اقتراح لموسيقى مرافقه للمشهد إن انطبق ذلك والإشارة لذلك برسم دائرة حول الجمل المعنية. وضع اشارة نجمه * على أماكن تحتمل وجود أصوات خيالية، أو أصوات واقعية تدل على المكان الذي يحصل فيه المشهد.بعد ذلك تكتب كل مجموعة الأصوات المستخرجه على ورقة بشكل يصفها بدقة. مثال: "صوت هطول مطر غزير على نافذه زجاجيه"
المرحلة الرابعة (30 دقيقة): 30 نشاط طويل يعرض فيه المدرب المشهدين (من دون تشغيل الصوت) من النشاط السابق، وتناقش المجموعات مع باقي المجموعات خرائطهم الصوتية واماكن ومسببات الإختيارات الصوتية في كل منها، وانطباق ذلك أو عدمه مع المشهد الفعلي، والأسباب. إن النقاش هنا أساس في زيادة حساسية المشاركين على الأصوات، ويدفعهم لتدقيق في طريقه صدور الصوت وأنواع المواد المستعملة لذلك، كما يخدم في ملاحظة الفرق بين التصميم الصوتي إنطلاقاً من نص، أو من صوره، يركز المدرب ان للقراءة فوائد عديد أهمها أنها تفتح الباب للخيال وتدقق في إختيار الأصوات بعيداً عن تأثير الصورة. يشجع المدرب المشاركين على تعديل خياراتهم/ لوائحها لو أرادوا ذلك، خصوصاً بعد النقاش وتبادل الآراء الجماعي. المشهد 1:The Best of Mr.Bean بين الوقت 00:00:00 و00:02:00 المشهد 2:فيلم عائلة زيزي بين الوقت 1:16:6 و 1:17:36

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
اسئلة تقييم 5 هل يعتبر صوت الرعد في مشهد رعب (على متن سفينة فضائية) صوت واقعي أو خيالي؟ ولماذا؟ (خيالي) هل تعتقدون أن جميع الأصوات في الافلام مسجله أثناء التصوير؟ لماذا؟ هل لديكم أفكار لتصوير مشهد واقعي مستخدمي التليفون المحمول وتصمم المشهد الصوتي خاصتها؟ ماذا تحتاجون لذلك؟

نشاط

الوقت الوصف ملاحظات
المرحلة الأولى 30 يكتب المدرب على الصبوره، ويلخص: في الجلسه السابقه، لقد قمنا بتصنيف الأصوات في المشهد حسب نوعها، أصوات واقعية، وأخرى خياليه، أما الآن سوف نصنفها من زاوية أخرى وهي طريقه إنتاج أو تأليف تلك الاصوات. لو شاهدنا أي فيلم، خصوصاً لو كان روائياً، سنرى أن الأصوات فيه يمكن تقسيمها على الشكل الآتي:

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
الحوار والكلام: 0 وهي يمكن إنتاجها من خلال: التسجيل الحي أثناء التصوير، مستخدمين: الميكروفون خاصه الكاميرا، فيحدث تسجيل الصوت مباشرةً على شريط التسجيل خاصه الصوره.هذا ليس أفضل الاختيارات من ناحية الجودة و نقاء الصوت و لكن له مزايا مثل سهولة الإستعمال و عدم الإحتياج لشخص إضافي للتسجيل، كما أنه يسهل لاحقاً أثناء المونتاج، عملية إحداث توافق في الوقت بين الصوت والصورة. يمكننا الحصول على جودة معقولة و مقبولة جدًا إذا راعينا اقتراب الكاميرا أو الهاتف مسافة كافية من الشخص لالتقاط صوته بشكل جيد. و الإبتعاد عن مصادر صوت مزعجه (قطار،آلات، تكييف ضوضاء سوق أو سيارات...). يمكننا أيضًا الطلب من الشخص/الممثل أن يرفع صوته بشكل معقول لضمان تسجيل جيد لما يقال. التسجيل بميكرفون خارجي: هنا نوصل ميكرفون خارجي الكاميرا أو جهاز متنقل لتسجيل الصوت. إن الميكروفونات أنواع حسب زاوية التقاط و نطاق حيوي يسجله أفضل من غيره، ولكن هذا لا يمنع التقاط أصوات مرتفعة من خارج هذا النطاق، فعلينا اختيار مكان وتوقيت التسجيل لتفادي ذلك. بعض أهم أنواع الميكروفونات المستخدمة في التسجيل، هي(يعرض المدرب صوره لكلٍ منها):
الميكروفون الخطي Shotgun: 0 يسجل في إتجاه شريحته للأمام فقط. و عادة ما تكون له زاوية ضيقة يرمز لها بالخط (|)، و زاوية أوسع يرمز لها بالخط المكسور (). كل ما يخرج عن هذه الزاوية ينخفض كثيرًا في مستواه الصوتي.
الميكروفون الحيوي Dynamic: 0 يسجل فقط أقرب صوت إليه و تخفض كل الأصوات الأبعد، لهذا مثلاً يفضل إستخدامه عند التصوير في الشارع. عيبه الوحيد أنه لابد من إقترابه كثيرًا من فم المتحدث و إلا لن يسجل الصوت جيداً، لهذا ترى المذيعين في البرامج يدفعون به إلى فم المتحدث.
الميكروفون المكثِّف Condenser: 0 عادةً ما يسجل كل الأصوات المحيطة بشكل متساوي و بنفس المستوى. و هو مناسب لتصوير الأحداث التي ليس بها متحدث (مظاهرة مثلاً) لأنه يسجل أفضل نتيجة لكل المعطيات الصوتية المحيطة.

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
التسجيل ما بعد التصوير: 0 أي تسجيل الحوار والتعليق في الستوديو في مرحلة ما بعد الإنتاج:
الدوبلاج (Over dubbing): 0 وفيه يسقط الممثل صوته على الصورة.الجدير بالذكر أن معظم أفلام هوليوود تستخدم هذه الطريقة لضمان إنتاج جيد لصوت الحوار، ولكننا ننصح بتسجيل الاصوات بشكل حي أينما استطعنا، وذلك للحفاظ على الطاقة التمثيلية ونقلها بأصدق طريقه وتخفيف عبء الإنتاج.
التعليق الصوتي (Voice over): 0 يستخدم في الأفلام الوثائقية أو التقارير، أو حتى في الأفلام التي تحوي على صوت راوي يحكي القصه.

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
المؤثرات 0 وهي أصوات الحركة والمكان في المشهد، وفي أغلب الأحيان يتم ادخلها في مرحلة ما بعد الإنتاج:
المؤثرات المباشرة: 0 كصوت اللكمه أو الانفجار...إلخ. وهي نوعان واقعي وفوق الواقعي. فلو أخذنا صوت لكمة اليد، يمكننا تسجيلها واستخدامها كما هي ولكن سيكون تأثيرها ضعيف في المشهد (إلى لو كان هذا مقصوداً من المخرج)، ويمكننا أيضاً تغير صوت اللكمه برفع شدة الاصوات الحاده فيها أو المنخفضة وإضافة صوت عليها كصوت سقوط كتاب على الأرض، مما يجعل صوت اللكمة هذه فوق الواقعي، ولكن في المشهد سيكون واقعيهاً مع قدرة أكبر على نقل قوة اللكمه للمشاهد.
أصوات الحركة: 0 مثل صوت المشي على الأرض أو على الخشب، أو صوت إغلاق الباب أو تحريك الملعقه في كوب...إلخ. عادةً ما تفبرك هذه الأصوات من قبل شخص متخصص يسمى فنان الفولي (Foley artist)، وظيفته هي إعادة خلق أصوات المشهد والمؤثرات، وعادة ما يستخدم في ذلك مواد وأغراض غير متوقعة. فكم من مشاهد الحركة التي تحتوي على لقطات قتالية هي فعلياً أصوات مسجلة للضرب على الخس أو الجزر، أو رمي كتاب ثقيل على الأرض..أو مثلاً صوت رفرفة العصفور، تم تسجيله برفرفه قفازين جلديين، أو صوت طقطقه النار في الموقد، مسجله بتكوير أو الحك على شريحه من السيلوفان...إلخ. سوف نخصص جلسه كامله لنخلق أصوات بهذه الطريقه نحاكي بها عمل فنان الفولي.
الأصوات المحيطة: 0 وهي أصوات كصوت السيارات في الشارع أو صوت العصافير أو الريح أو جريان المياه في الطبيعة، أو صوت الناس في قهوة...إلخ. عادةً ما تسجيل هذه الأصوات بشكل منفصل في نفس مكان التصوير، ويتم تركيبها لاحقاً على الصورة.
الموسيقى: 0 السردية: وهي مؤلفات موسيقية يتم تسجيلها في ستوديو مع موسيقيين أو تنتج رقمياً على الحاسوب، يكون دورها تعزيز الأثر الدرامي أو الهزلي في المشهد. بعد هذا التصنيف المطول، يقترح المدرب خطوات بسيطة يمكن اتبعها عند البدء بتصميم صوتي لمشهد ما: قراءة سيناريو المشهد وعدم القفز مباشرةً إلى مشاهده الصوره، لسماعه من زاوية تُعمل الخيال البحث عن أصوات الناس، الأشياء والحركة في المشهد البحث عن أصوات المكان / الطبيعة المحيطة بالمشهد العثور على كلمات تلمح لمشاعر مثل خوف، فرح، ترقب، توتر، حب... لحظات فيها تغير دراماتيكي في منحى أو أحدث المشهد، مثل لحظة موت البطل، إكتشاف الكنز الضائع، إنتصار الخير، أو إنتصار الشر... وضع خريطة صوتية بذلك كما فعلنا في الجلسة الأولى ، مع لائحة بكل الأصوات التي نحتاجها تحديد الأصوات التي سيتم تحميلها من تلك الأصوات التي نرغب بخلقه بأنفسنا

نشاط

الوقت الوصف ملاحظات
المرحله الثانيه 30 عرض عملي طويل يظهر فيه المدرب مواقع مجانية على الانترنت لتحميل عينات صوتية وطرق لاستخراجها إن لم تكن جاهزه للتحميل أو إذا كانت في مقاطع فيديو. يقول المدرب أنه يوجد على الانترنت مواقع كثيرة وطرق مختلفة للحصول على عينات صوتية وموسيقية: مواقع متخصصة لتحميل العينات الصوتية والمؤثرات وأصوت المحيطة،البعض منها مجاني مثل freesound وهنا لائحه ب-55 موقع آخر ، *كما أنه يوجد مواقع تتيح لنا تحميل مقطوعات موسيقية وأغاني لإستخدامها بهدف غير تجاري، يمكننا استخدامها كموسيقى سردية في مشاهدنا مثل موقع Soundcloud إذ أن الكثير من المقطوعات لديها زر تحميل Download بالتالي نستطيع استخدامها شريطة ذكر المصدر في عملنا النهائي. في كثير من الاحيان يعجبنا مقطع أو صوت ما في فيديو على Youtube ونريد إستخدامه في مشاهدنا، ولكي نستطيع فعل ذلك، يوجد مواقع وبرامج تمكن من إستخراج الصوت من أي فيديو على youtube، مثل ListenToYoutube كل ما علينا فعله هو وضع رابط الفيديو في خانة "Enter your Youtube URL" على هذا الموقع، ومن ثم الضغط على زر "Convert" ستبدأ عملية إستخراج الصوت من الفيديو إلى ملف من نوع MP3، عند الانتهاء سيظهر رابط "CLICK HERE to get your Download Link"، بالضغط عليه ستظهر صفحة فيها زر كبير "Download MP3" عند الضغط عليه سيبدأ عمليه التحميل.يجب التأكد من أن الملف الذي يتم تحميله هو من نوع MP3 وذلك لتفادي تحميل ملفات اعلانيه قد يدفع بها الموقع إلى أجهزتنا. أصبح لدينا الآن ملف صوت يمكننا إستخراج المقاطع التي تهمنا مستخدمين Audacity. يوجد أيضاً برنامج مجاني ومفتوح المصدر إسمه [1] ممكن تحميله على اجهزتنا بنسخته 5.0.4-rc، يسمح لنا أيضاً بتحميل مقاطع كامله من youtube و vimeo وغيرها، يمكننا إستخدام هذه المقاطع في اعمالنا (مع ذكر مصدرها) أو إستخراج الصوت منها بإستخدام Audacity. يشرح المدرب تحميل البرنامج وطريقة إستعماله. لو كان لدينا مقطع فيديو نريد إستخراج الصوت منه، فيمكننا فعل ذلك في Audacity، علينا أولاً تحميل ملف إضافي يسمح ال-Audacity بقراءة ملفات الفيديو كي يستطيع إستخراج الصوت منها ، ويسمى مكتبه FFmpeg، وهنا طريقة التحميل والضبط كل ما علينا فعله بعد ذلك هو تشغيل Audacity، والذهاب إلى قائمة ملف>استيراد> صوت، ثم إختيار ملف الفيديو، سيقوم Audacity أوتوماتيكياً بإستخراج الصوت منه وضعه على مسار جديد.
المرحلة الثالثة 50 نشاط طويل يحمل ويستخرج فيه المشاركين الأصوات الرقمية الجاهزة لمشاهدتهم ويحررها بإستخدام Audacity لتكون جاهزة للإستخدام في مشاهده من الجلسة الأولى. على المدرب مساعدة كل من المجموعات الأربع والتأكد أنهم يقومون بتنزيل الاصوات عوضاً عن إستعمال Facebook مثلاً (يفضل الطلب من مسؤول الشبكة في المؤسسه أو المدرسة بمنع الولوج إلى مواقع مثل facebook أثناء أي جلسة) ، وان يتأكد أنهم يقومون بتحرير الاصوات وتنظيفها في Audacity، وأنهم يضعوها تحت مسميات ذات معنى دقيق كي يسهل الوصول إليها واستخدامها في مرحلة التركيب مع الصوره. بعد الانتهاء يجمع المدرب جميع الاصوات في مكان مركزي ، ليكون ذلك بمثابة مكتبة صوتية خاصة بالمشاركين، يمكنهم اثرائها في أي وقت، ويستطيع أي مشارك إستخدام أي من الاصوات سواء كانت خاصته أو خاصة زميلته.

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
اسئلة تقييم 5 من هو فنان الفولي؟ وكيف يعمل؟ ما هي الخطوات التي يمكننا اتباعها لمقاربة تصميم صوتي لأي مشهد؟ هل يمكننا إستخراج الصوت من ملفات فيديو لكي نستخدمها في مشاهدنا؟ ما هو نوع الميكروفون الأنسب للتسجيل في الشارع المزدحم؟ ولماذا (Dynamic)

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
المرحلة الأولى 15 نقاش وعرض عن موضوع خلق الأصوات لإستخدامها في الصورة. يبدأ المدرب بعرض مقطع فيديو يظهر فيه فناني فولي Foley أثناء تسجيل جميع أصوات الحركة في مشهد من فيلم. بعد الانتهاء من المشاهدة، يقول المدرب أن معظم الأصوات التي نراها في أفلام ليست مسجله أثناء التصوير، بل مفبركة على طريقة فولي في استوديو مخصص لذلك. يحتوي هذا الستوديو على كم هائل من الخردة، من حديد وخشب وبلاستيك، وأحذية، آلات قديمة، رمل ، حصى، قماش، جلد...إلخ. كما يحتوي على ميكروفونات من نوع dynamic أو condenser لإلتقاط كل الأصوات عن قرب وبوضوح تام. كما رأينا في الفيديو، يقوم فنان الفولي بمشاهدة الصوره وبإصدار أصوات بالتزامن معها، على أن تكون هذه الاصوات قريبة جداً إلى الواقع. في كثير من الأحيان إن صوت العنصر في الصورة يمكن إعادة خلقه بإستعمال شيء أو مجموعه أشياء أخرى ، من مواد مختلفة تماماً، على أن تكون الحركة متطابقة مع الصوت. عادة ما يعمل فنانو الفولي في مجموعات لكي يمكنهم إحداث أكبر عدد من الأصوات في مشهد من دون التوقف وقطعه، وهذا يساعد على أخذ عينات أكثر واقعية ، كما يسهل عمل مهندس الصوت خلال عملية المزج، ولاحقاً يسهل عمل مسؤول المونتاج عند تركيب الاصوات على الصورة. أن فن الفولي يعتمد على المخيله الخصبه والإبداع، فيه متعة كبيرة جداً ،إذ أننا نستطيع خلق أصوات من أي شي من حولنا واستعمالها في مشاهد فيديو، من بيتنا،من مدرستنا، من الشارع، حتى يمكننا تجميع كل الأغراض التي لم نعد بحاجة إليها وإعادة استخدامها في خلق اصوات ليكون بمثابة استوديو الفولي خصتنا. يسأل المدرب ما هي الأصوات التي تريدون تسجيلها لمشاهدكم، على أن تستعملوا أشياء موجودة هنا في مكان الجلسه؟ نحتاج هنا لأن نفكر ونبدع بقدر الإمكان، فلو استطعنا تأليف أصواتنا مستخدمين فقط الادوات من حولنا، سيصبح سهلاً علينا تأليف أصوات أكثر، واختيار مواد أخرى في التأليف عندما يكون لنا القدرة على الحصول على مواد أكثر.

نشاط

الوقت الوصف ملاحظات
المرحله الثانيه 90 نشاط طويل يخلق فيه المشاركون أصوات مستخدمين مواد وموارد محيطة بهم لاستخدامها في مشاهدهم من الجلسة الأولى. يطلب المدرب من المجموعات الأربع بالنظر إلى لوائح الأصوات خاصتهم، ومن ثم النظر في الغرفة من حولهم، ومحاولة جرد كل ما هو موجود فيها، والذي يمكن إستعماله في عملية خلق الأصوات (يمكن أيضاً إستخدام الأماكن الملحقه بمكان الجلسة لو أمكن ذلك، مثل حديقه أو حمام...) يمكن في هذه المرحلة أن يغيروا اختياراتهم السابقة بخصوص الأصوات التي كانوا قد قررو تسجيلها، والأخرى التي قاموا بتحميلها عن الانترنت،وذلك حسب المعلومات الجديدة في هذه الجلسة والإمكانيات المتاحة. يقول المدرب الآن، أننا سنأخذ كل الوقت المتبقي من الجلسة للقيام بالآتي: إكتشاف طريقة إصدار أصواتنا بالمواد المتاحة، والتمرن على إنتاجها بشكل متكرر بالنوعية التي تناسب المشهد تسجيل الأصوات مستخدمين الميكروفونات الموجودة في سماعات الرأس خاصتنا تقريبها من مصدر الصوت وعدم هزهزة الميكرفون أو الإمساك به أثناء التسجيل، ومحاولة التنسيق مع المجموعات الأخرى للحصول على فترة هدوء أثناء التسجيل. يجب أن تكون الأصوات المسجلة متزامنة مع الحركة في المشهد. تحرير الاصوات وتنظيفها كما تعلمنا في جلسات تحرير الصوت من دخول وتلاشي تدريجي سريع، وموازنه الطيف الصوتي ، وادخل مؤثرات عليها لو احتجنا ذلك... حفظ الاصوات في ملفات WAV وتحت مسميات دقيقة تصف الصوت ومكان إستخدامه المزعم في المشهد. على المدرب متابعة العمل ومساعدة المجموعات في التنسيق فيما بينها لتسجيل أصواتها مراعيةً فترة التسجيل للمجموعات الأخرى، كما يقدم المدرب المساعدة التقنية وتقديم المشورة في تأليف الأصوات وتسجيلها فقط لو كان هناك حاجة ماسة لذلك (توقف مجموعه عن العمل لعدم قدرتها على تحديد أولوياتها أو أصواتها، أو مشكلة تقنية في التسجيل تتعدى ما تعلموه حتى الآن). كما يشدد المدرب على حفظ الاصوات بشكل ممنهج لتسهيل الوصول إليها في الجلسات اللاحقة.

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
اسئلة تقييم 5 برأيكم ما هي المواقف التي نكون فيها مجبرين على استعمال فن الفولي؟ (أثناء التصوير يتعثر إلتقط أصوات مباشره نقيه، او عندما يكون لدينا مشهد من لقطات متعددة في نفس المكان، فلو أخذنا الصوت أثناء التسجيل، سيكون صوت كل لقطة مختلف في درجة الشدة والنقاوة نتيجة موقع الكاميرا المتغير في كل لقطة، نقوم بتسجيل صوتي عام في موقع التصوير، واستخدامه لاحقاً في المونتاج، كصوت يمتد على جميع لقطات المشهد ومن ثم ندخل أصوات الفولي عليه لإعادة خلق واقعية المشهد.) هل لاحظتم فروقات في الصوت عند تسجيلها ، تقريب أو إبعاد الميكروفون؟ هل يخولنا ذلك إلتقاط أصوات ضعيفة جداً وتكبيرها لتتلاءم مع الغاية في المشهد؟ ما الفرق برأيكم بين دور فنان الفولي ومهندس الصوت، ومسؤول المونتاج؟

نشاط

الوقت الوصف ملاحظات
المرحلة الأولى 40 عرض طويل يتعلم فيه المشاركون أساسيات إستخدام برنامج Kdenlive للمونتاج الرقمي، مع التركيز على الشق الصوتي فيه. يقول المدرب أنه بعد أن حملنا بيناتنا الصوتية،وخلقنا وسجلنا بعضها الآخر، أصبح لدينا الآن كل مكونات "الطبخه" من صوت وصورة. يسأل المدرب: "ماذا سنفعل الآن وكيف؟" يسمع الردود ويناقشها، ثم يضيف: اذاً نحن نحتاج في المرحلة القادمة لتركيب جميع الأصوات على المشهد خاصتنا، وبما أن برنامج Audacity متخصص بتحرير الصوت ولا يمكننا إستخدامه لتحرير مقطع فيديو، فسوف نستخدم برنامج إسمه Kdenlive، وهو برنامج مجاني ومفتوح المصدر، نستخدمه في عملية مونتاج الصوره. نحتاج دائماً ل Audacity لكي نحرر الصوت ليصبح جاهزاً لاستخدامها في Kdenlive، ونترك التفاصيل البسيطه فقط (من الناحية الصوتية) للعمل عليها في Kdenlive، وأهمها تقطيع الصوت و تنسيقه ليدخل ويخرج في الوقت المناسب حسب حركة المشهد وحاجه اللقطة. لنستعرض طريقة إستخدام Kdenlive ونتعرف على إمكانياته الأساسية، و سنركز لاحقاً على تلك المتعلقة بالصوت. الجدير بالذكر، في العادة يكون هناك مصمم صوت ومهندس صوت ومسؤول مونتاج، يعملون مع بعضهم البعض لإنتاج العمل، ولكننا الآن نلعب الأدوار مجتمعة كي نأخذ فكرة وبداية معرفة لكلٍ من هذه الأدوار. فلنشغل برنامج Kdenlive كما ترون على الشاشة (يتابع المدرب الشرح مستخدماً الشاشة الكبيرة مستعملاً أمثلة عملية عند التعريف بكل فكرة جديدة) واجه عرض Kdenlive: وفيها عدة نوافذ، لكلٍ منها تخصص. أولاً علينا إنشاء مشروع في Kdenlive لحفظ جميع التغيرات التي سنقوم بها لاحقاً، وذلك بالذهاب إلى قائمة File > New، ثم إختيار بنية المشروع Profile: HD 720p 30 fps، ثم الضغط على OK لائحة المقاطع: موجودة في الأعلى ناحية اليسار، تمكننا من رؤية واستيراد مقاطع الفيديو والصوت التي نريد العمل عليها. نضغط على المثلث الأسود الصغير ونختار "Add clip"، ثم نختار الملف. سيظهر فوراً في لائحه المقاطع هذه. عند استيرادنا لملف ما، يمكننا تجريبه والإطلاع على محتواه، بإستخدام نافذة عرض المقاطع، وهي موجودة يمين-أعلى الشاشة. عند الضغط على أي ملف في لائحة المقاطع، يمكننا عرضه فوراً في نافذة عرض المقاطع، بمجرد الضغط على زر التشغيل فيها. مسارات الفيديو والصوت أو نافذة الخط الزمني، وهي النافذة التي تأخذ الحيز الأكبر في أسفل الشاشه، وفيها مسارات فيديو والصوت كما هو مبين على كل مسار بكلمة Video 1 أو، Video 2, Audio 1, Audio 2 ...إلخ.لو سحبنا ملف فيديو من لائحه المقاطع، ورمينا به على إحدى مسارات الفيديو، نلاحظ أن بعض الصور من محتوى الفيديو قد ظهرت على المسار، كما أن هناك شكل موجة صوتية ظاهر في النصف السفلي منه. إن هذه الموجد هي عبارة عن الصوت الموجود في الفيديو. أما لو سحبنا ملف صوت من لائحه المقاطع ورمينا به على إحدى مسارات الصوت، فستظهر موجه صوتيه فقط، تماماً كتلك التي نراها في برنامج Audacity. في أي من الأحوال، كوننا اضفنا الآن مقطع صوتي وآخر فيديو، يمكننا الآن العمل عليهم بالتزامن، وهذا هدفنا الأساسي من إستخدام Kdenlive. نلاحظ أن لكل مسار زر تخريس Mute، كما هو الحال في Audacity، ولكن الجديد في Kdenlive، أنه يوجد زر التعمية Hide Track ، لو ضغطنا عليه، ستختفي الصوره خاصه المسار المعنى عند التشغيل، وبالضغط مجدداً سترجع الصورة لحاله العرض الطبيعي. نافذة المؤثرات والتحولات: موجودة في وسط الشاشه، من خلالها نستطيع اضافه مؤثرات صوتيه ومرئيه على أي مسار. تتيح هذه النافذ عدد كبير جداً من الاحتمالات لتصحيح الصورة أو الصوت أو للتأثير عليهم بشكل فني مبدع، أو لمعالجه المشاكل للحصول على النتيجه المرغوبه. سنتطرق لاحقاً لبعض المؤثرات وموضع وطريقة استخدامها و بعض تقنيات الاستخدام: يتيح لنا Kdenlive نفس إمكانيات القطع واللصق، والنسخ الموجودة في Audacity، والقدرة على تقليم Trim أطراف المقاطع، وتغير مكانها نسبةً لبعضها البعض على المسارات وبالنسبه للخط الزمني العام. كما يمكن تجزئة مقطع/لقطه لأكثر من جزء كي نستطيع تقريبها أو تأخيرها في الوقت Cut clip،أو العمل والتأثير عليها بشكل منفصل. ينطبق ذلك على صوره كما ينطبق على الصوت (يعطي المدرب مثالاً عملياً لكل ماذكر ليظهر طريقه الاستعمال بدقه). يوجد خط عمودي أسود على نافذه الخط الزمني، وهذا الخط يبين اللحظة التي سيتم منها تشغيل المسارات. يمكننا تحريك هذا الخط لأي مكان، ومن ثم الضغط على زر التشغيل. كما يمكننا إستخدام زر Spacebar على لائحة المفاتيح للقيام أيضاً بتشغيل المسارات، ونضغط مجدداً لإيقافها. عند وضع مقطع فيديو على إحدى المسارات يمكننا فصل الصوت خاصته ووضعه على مسار صوتي مستقل، يسمح لنا ذلك بالعمل بحرية على المادة الصوتية من دون التأثير على الصوره، كل ما علينا فعله هو النقر على المقطع المعنى (يصبح محدداً باللون الاحمر)، ثم النقر بالزر الأيمن للفأره > Split Audio > ، ومجدداً النقر بالزر الأيمن للفأره > Ungroup Clips. أصبح لدينا الآن مسار صوتي جديد مستقل تماماً عن مسار الفيديو. يمكننا التحكم بشدة/علو الصوت لكل مقطع، وذلك بإضافة تأثير صوتي عليه إسمه Gain، وهو موجود في نافذه المؤثرات في شجرة الاختيارات، تحت الفرع Audio Correction > Gain. نقوم بسحب هذا التأثير ورميه فوق مقطع الصوت أو الفيديو المراد تصحيح شدة الصوت فيه، سيظهر مربع جديد في نفس نافذ المؤثرات ولكن تحت تبويب Effect Stack، من هنا يمكن رفع أو تقليل مؤشر الربح Gain لزيادة أو تقليل شدة الصوت للمقطع. الدخول والتلاشي التدريجي: كما هي الحال في Audacity، فلو اقتربنا بالفأرة من الزوايا العليا في طرفي أي مقطع صوتي أو فيديو، ستظهر علامة خضراء نابضة، عند الضغط والسحب عليها، سيحدث ذلك تأثير دخول أو تلاشي تدريجي للصوت والصوره، ولو كان مقطع الصوت منفصلاً عن الصوره، فإن هذا التأثير سيحدث فقط على المقطع الصوتي. هناك تأثيرات كثيرة في Kdenlive، ويتم استخدامها بنفس الطريقة: نختار التأثير من القائمه، نرميها فوق المقطع الصوتي أو الفيديو، ستظهر متحكمات جديده خاصه التأثير المضاف، نستطيع تغير محدداتها، وبالتالي تحديد مدى التأثير على الصوت أو الصورة. يعطي المدرب أمثله حيه بتجريب جميع المؤثرات تحت فرع Audio و Audio correction. ينوه المدرب أن بعض التأثيرات تعمل على الصوت فقط والآخر على الصوره، وبعضها يعمل للاثنين معاً. يعطي المدرب أيضاً أمثله عن بعض مؤثرات الصورة البسيطة مثل Fade to black، و Fade from black، ويظهر وكيف أنها تؤثر على الصوت بنفس الطريقة. يشرح المدرب: لعل أكبر الفروقات بين العمل على Kdenlive و-Audacity، أن الأول يحتاج لطاقه معالجة وسعة تخزين عالية للحاسوب، وذلك لكبر حجم ملفات الفيدو مقارنةً وملفات الصوت. إختلاف مهم آخر في Kdenlive، عندما نريد تصدير المشروع الذي نعمل عليه كي يمكننا عرضه مثلاً على التلفاز أو الحاسوب أو جهاز تشغيل للصورة، فعلينا القيام بعمليه تظهير Rendering، وفيها يركب Kdenlive كل المقاطع مع بعضها البعض وصهرها في قالب، ينتج عنه ملف فيديو يمكن استخدامه. هناك أنواع كثيرة من ملفات الفيديو (كما هي الحال في الصوت)، ولكننا سنستخدم في جلساتنا ملفات .MP4 لسهولة التعامل معها وتشغيلها على برامج مختلفة، وحجمها المعقول ونوعيتها نسبةً أنواع ملفات الفيديو الأخرى. لتصدير الملف علينا تظهيره، بالضغط على زر Render الموجود أعلى الشاشه وفيه نقطه حمراء، ثم نختار نوع الملف MP4، ثم نضغط على Render to File. إن هذه العمليه تأخذ وقتاً طويلاً أحياناً حسب طول المشروع الذي نقوم بتصديره. عند إنتهاء ال-Rendering، سيتم حفظ ملف فيديو في المكان الظاهر على الشاشة. يجب علينا أيضاً حفظ المشروع في Kdenlive لكي نستطيع الرجوع إله في المستقبل وتكمله العمل متى أردنا. الجدير بالذكر، إن نوع ملف Kdenlive هو .kdenlive ، وهو لا يحتوي على صوت أو صوره، بل هو مجرد ملف إداري يسمح لنا بالرجوع لنفس وضع المونتاج فيما بعد. للقيام بالحفظ، نذهب إلى القائمة File > Save as، ونعطي إسماً للمشروع، ونضغط Save

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
المرحله الثانيه 15 يعطي المدرب المشاركين بعضاً من الوقت، يطلب منهم تجريب ما تعلموه عن Kdenlive، و اختبار وإكتشاف خصائصه، خصوصاً التأثيرات وتحرير الصوت والصوره معاً أو بشكل منفصل، من نسخ و قطع ولصق، وتقصير أو تطويل مشاهد. يمكنهم إستعمال أي فيديو من يوتيوب (تحميله بواسطة برنامج Miro) للقيام بعملية التجريب هذه. يدور المدرب بين المشاركين للاجابة على اسئلتهم.

نشاط

الوقت الوصف ملاحظات
المرحله الثالثه 40 يوزع المدرب المشاركين في مجموعات من شخصين، يطلب من كل مجموعه البحث عن مقطع كرتوني على يوتيوب وتحميل بإستخدام Miro. علينا تأليف حوار بين شخصيات المشهد، على أن لا يكون للحوار أي صلة بالحوار الأصلي، فالباب مفتوح مخيلتنا، نستطيع تغير صوتنا لو اردنا كنوع من تقليد الشخصيات في المشهد، إما أثناء الأداء/التسجيل، أو في Audacity لاحقاً. يجب أن لا تزيد مدة الحوار عن دقيقة واحدة. بعد إختيار المشهد، نألف الحوار، وبعد ذلك نتمرن عليه مع الصوره، وبعدها نقوم بتشغيل Audacity والبدء بالتسجيل، وفي نفس الوقت، ننتقل إلى يوتيوب ونشغل الفيدو لكي نستطيع تسجيل الحوار بالتزامن مع الصوره. بعد محاولات عده، وبعد أن نقتنع بالأداء، نقوم بإستخدام Kdenlive، وإنشاء مشروع جديد، و استيراد مقطع الفيديو، وتخريس المسار الصوتي فيه. ثم نقوم باستيراد حوارنا المسجل ونركبه على الفيديو بدقه. يمكننا إدخال بعض الاصوات من الفيديو الاساسي على أن لا تكون جزء من الحوار الاصلي ، بل مجرد أصوات حركه أو محيطه (تذكر فصل مسار الصوت عن مسار الصورة)... بعد الانتهاء نقوم بتظهير (Render) المشهد، تحت نوع ملف MP4. يقوم المدرب بمساعدة المجموعات، خصوصاً في إختيار مقاطع قصيره كي يتثنى لهم الوقت بالعمل والإنتهاء منها ضمن وقت الجلسة.

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
المرحلة الرابعه 10 تعرض المجموعات أعمالها.
اسئلة تقييم 5 ما أهمية فصل الصوت عن الصوره أثناء العمل على Kdenlive؟ ما هي الطريقة الأنسب للعمل على مشروعنا: تحرير الصوت في Kdenlive أو Audacity؟ ما هي المشاكل أو الصعوبات التي واجهتكم أثناء العمل على المقطع الكرتوني؟ وكيف تغلبت عليها؟ هل تعلمون لماذا نرى في تصوير الافلام ، قبل البدء بالتسجيل ، يوجد دائماً شخص يحمل لوح خشبي أو بلاستيكي صغير، يطبق بطرفيه بسرعه أمام الكاميرا محدثاً صوتاً مرتفعاً، في بدء التصوير؟ (يستخدم الصوت الناتج عن الكلاكيت Clacket كنقطة مرجعية Reference بين الصوت والصورة، يتم على أساسها لاحقاً أثناء المونتاج، إعادة خلق التزامن بين الصوت والصورة، بجر مسار الصوت عند صوت الكلاكيت وضعه تماماً عند حدوث الكلاكيت على الصوره، بذلك، تتزامن جميع الحوارات والأصوات في المشهد مع الصورة وبشكل تلقائي. نحتاج ذلك خصوصاً أثناء التصوير، عندما يتم تسجيل الصوت على جهاز مستقل عن الكاميرا، يحمله مهندس الصوت أو تقني الميكرفون لتسجيل الحوار. يجدر الذكر أننا لا نحتاج بالضروره كلاكيت لخلق التزامن، فيمكننا التصفيق بشدة، مره واحدة أمام عدسة الكاميرا ، للحصول على نفس النتيجه).

نشاط

الوقت الوصف ملاحظات
المرحلة الأولى 40 نشاط طويل يرجع فيه المشاركون للعمل على مشاهدهم من الجلسة الثانية ويبدأون بتركيب جميع الاصوات في Kdenlive يقول المدرب: لو رجعنا إلى مقطع الفيديو الذي عملنا عليه في الجلسات الثلاث الأوائل، أصبح لدينا الآن مكتبة من الأصوات التي اخترناها أو سجلناها من أجل مشاهدنا، كما أننا قمنا بتنظيف وتحضير تلك الأصوات بشكل أن تصبح جاهزة للتركيب والمزج مع الصوره. في جلستنا اليوم، سوف ننهي العمل على مقاطع الفيديو خاصتنا ونعرضها لبعضنا البعض في آخر الجلسة. إن الخطوة الطبيعية التالية هي أن نقوم بتركيب الأصوات على الصورة وذلك باستيرادها كمقاطع صوتية في Kdenlive، ومن ثم وضعها على الخط الزمني و تركيبها في أماكنها الصحيحة بالتزامن مع الصوره. إن عمليه التركيب هذه فيها شق تقني بديهي أو آخر جمالي،إذ إن إختيار الموسيقى أو المؤثرات ولحظة دخولها وخروجها،أو عدمه، له القدرة على صنع أو كسر القدرة التعبيرية للمشهد، فعلينا التفكير والتجريب إلى أن نحصل على أعلى تأثير ممكن شرط أن لا يشوش ذلك على الحوار(إن وجد) ، وبالتالي على فهم المشاهد، الذي يجب أن يبقى دائماً متصدراً سلم أولوياتنا. يطلب المدرب من المشاركين بتشغيل Kdenlive والبدء بتركيب اصواتهم على الصورة، وينوه أن لا نهتم في هذه المرحلة إلى ضبط علو الصوت أو إحداث تلاشي أو دخول تدريجي، أو مؤثرات...إلخ، إذ سيكون هذا موضوع القسم الثاني من الجلسة، في مرحلة المزج. علينا الآن التركيز فقط على تركيب جميع الأصوات بالتزامن مع الصورة بالشكل الجمالي الذي يعجبنا، وتوزيعها في مقاطع و مسارات صوتية مختلفة لتسهيل تعديله ومزجها فيما بعد. على كل افراد المجموعة التناقش والعمل فيما بينهم للوصول لنتيجة ترضيهم. على الأقل،يجب على المشاركين تخصيص مسار للموسيقى، واخر للمؤثرات وأصوات الحركه وآخر للحوار. يعلن المدرب بدء العمل معطياً 40 دقيقه لتركيب الاصوات، ومن ثم يتنقل المدرب بين المجموعات لتقديم المساعده والنصيحه.
المرحلة الثانية 20 نقاش قصير عن المزج الصوتي في المشاهد، وأهمية مراعاته القصة المصورة أو موضوع المنتج. لو قمتم الآن بتشغيل مشاهدكم بعد تركيب الاصوات عليها، هل تعتقدون أن العمل انتهى وأصبحت جاهزة للعرض؟ ولماذا؟ يسمع المدرب ردود المشاركين ويناقشها، مع التركيز على فكرة مزج الأصوات ودمجها بشكل طبيعي مع الصوره، ومن ثم يلخص: هناك موضوع مهم للغاية يجب أن نتكلم فيه: المزج الصوتي مع الصورة، من دونه لا نستطيع أن نعتبر عملنا هذا منتهياً. إن مجرد تركيب الاصوت بالتزامن مع الصوره ليس كافي، فهناك عالم قائم بحد ذاته يعني فقط بكيفية مزج تلك الاصوات لكي تلائم مع الصوره، إن كان من الناحية التقنية، أو من الناحية الجمالية للعمل. إن الأصوات في المشهد لا تقل أهمية عن الصور فيه، وبالتالي تأثيرها على المشاهد هو نتيجة المزج الصحيح والفني، كأن نراعي ضرورة وضوح أصوات الحوار في أي مشهدٍ كان، وأن يكون هناك فروقات بين علو جميع الأصوات تتناسب فيه مع بعد وقرب مصدر الصوت من الكاميرا، وذلك لكي يصدق المشاهد أن الصوت هو فعلاً قادم من المشهد ولم يتم اضافته لاحقاً... سنركز فقط على ثلاث مواضيع أساسية في المزج للصورة واللتي يجب أن تتحقق في أي لقطة، ونترك لكم الحرية في اكتشاف تقنيات ومواضيع اخرى في وقتك الخاص. المواضيع أساسية هي (يكتب المدرب عناوينها على الصبوره): مستوى علو/شده الأصوات بشكل عام، وشدتها نسبةً لبعضها البعض Leveling معادلة الطيف الصوتي لجميع الاصوات كي نستطيع تميزها عن بعضها EQing وجهة السمع Point Of Hearing & Pan فلنناقش كل منها (يقوم المدرب بعرض عملي على الشاشة الكبيرة): مستوى علو/شده الأصوات بشكل عام، وشدتها نسبةً لبعضها البعض: يجب إعتبار شده صوت الحوار كنقطة مرجعيه أثناء المزج، أما باقي الاصوات من موسيقى،ومؤثرات واصوت محيطه فيجب تحديد شدتها كأقل أو اعلى نسبةً للحوار. كخطوة أولى يجب ضبط الشدة العامه للحوار، بشكل أن يكون مسموعاً بوضوح، ننصح أن يكون على 70% من أقصى صوت في المشهد(عندما لا يكون هناك حوار، يمكن اعتبار الموسيقى هي النقطة المرجعية، وضعها على 70%.). للقيام بذلك نستطيع اضافة تأثير Audio Correction > Gain على المسار للتحكم بشدته، ومن ثم إظهار مؤشر الشدة الصوتية بالذهاب إلى قائمة View > Audio Signal، سيظهر في وسط الشاشه نافذ صغيره سوداء، عند تشغيل أي صوت ستظهر مربعات ملونه بين الأخضر والصفر والأحمر، تمكننا من تحديد شدة الصوت بشكل تقريبي. أثناء تشغيل صوت الحوار منفرداً (إستخدم خاصية التفريد Solo/Mute) ، يجب علينا تحريك متحكم الربح Gain في نافذة المؤثرات، على أن نحصل فقط على القليل من المؤشرات صفراء اللون، أي ما يعادل 70% من المسافة بين أسفل وأعلى المؤشر. يجب الامتناع تماماً عن إحداث مؤشرات حمراء،إذ أنها تعني أن صوت يتم تشويهه لشدة علوه. بعد ضبط شد صوت مسار الحوار، وبشكل معزول عن باقي الاصوات، يمكننا الآن ازاله التفريد Solo عن المسار لكي نسمع باقي الأصوات. القاعدة العامة في مزج الأصوات المختلفة هي أن تكون الأصوات المحيطة موضوعه على 40% والموسيقى على 75%,وأصوات المؤثرات على 80% كحد أقصى، أي أن توزع تلك الاصوات تحت أو فوق صوت الحوار(70%) ، وفي كل الأحوال يجب أن لا نحصل على مؤشرات حمراء، خصوصاً عندما يكون لدينا صوت حوار وصوت إغلاق باب مثلاً يحدثان في نفس الوقت. الهدف هنا ليس اعطاء وصفة واحدة لا بديل عنها، بل فقط إظهار طريقة التفكير والعمل. من المهم جداً أن تتساوى شده جميع المقطع فيما بينها،وذلك لكي نحصل على انسيابيه في الصوت عند الانتقال فيما بينها، وكي لا نسبب أيضاً مفاجأة أو صدمة للمشهد لو كان هناك فرق كبير بين شدة المقطع الصوتيه. ولو اردنا تغير شده الصوت بشكل تدريجي أثناء المشهد، فيمكننا طبعاً إستخدام تأثير الدخول أو التلاشي التدريجي كما رأينا سابقاً، ولكن لو اردنا فعل ذلك في وسط مقطع ما فيمكننا اضافه تأثير Audio Correction >Volume Key framable على المقطع الصوتي المعني، سيظهر خط أبيض أفقي على مسار الصوت ممتد من أوله إلى آخره ، يمكننا وضع أي نقطة من الأصوات على أي شده صوت نريدها وذلك بالنقر المزدوج على الخط لخلق نقطه تحكم حمراء، ومن ثم رفع أو خفض تلك النقطة لزيادة أو تخفيض شدة الصوت على التوالي. معادلة الطيف الصوتي لجميع الاصوات كي نستطيع تميزها عن بعضها، إذ لو قمنا بمزج الأصوات المختلفة من حوار ومؤثرات وموسيقى وصوت محيطه، ستتنافس فيما بينها في الحيز النغمي أي الطيف الصوتي، وبسهوله يتعثر على المشاهد تميز الأصوات عن بعضها البعض. لحل هذه المشكلة يجب علينا إستعمال EQ، أي معادله الطيف الصوتي/النغمي، ونحدث فيه فراغات أو نتؤات لكل مسار على حدا حسب طبيعته. فيما يلي إقتراح عام لبعض أهم التعديلات الممكنة لتحسين تمركز الأصوات في الطيف وبالتالي مساعدة المستمع على تميزها جميعاً(يقوم المدرب بتشغيل Audacity واستيراد مقاطع صوتية كالآتي والشرح عليها ): مسار الصوت: يتواجد الصوت البشري في منطقة الترد 500hz إلى 2.5khz من الطيف الصوتي، فعلينا إحداث نتوء (تكبير الصوت) في هذا المدى، لتمكين الحوار من البروز بين بوتقة الأصوات الأخرى. ومن ناحية ثانية، يجب إخفاء جميع الأصوات تحت 100hz، وفوق 10hz، وذلك لقطع الطريق على أصوات عميقه وحده جداً يمكن أن تأثر على نقاوة صوت الحوار، ويساعد ذلك أيضاً طبع جميع أصوات الحوار بنفس اللون الصوتي، أي التوكيد على فكرة أنه تم تسجيلها بشكل طبيعي ومنسجم. ثم تقليل نسبة الاصوات عند 300hz تقريباً ، بمعدل (-)4db، فهذا يساعد على إزالة ضوضاء المشهد، الذي يكون سببه عادةً انعكاسات الصوت أثناء التسجيل أو نوع الميكرفون المستخدم. مسارات الموسيقى والمؤثرات التي تتوازى مع حدوث حوار في المشهد:إحداث حفره صغيرة بين ترد 1Khrz و2Khz، بتقليل الصوت فيها بنسبة (-)10db وذلك لتفريغ مكان في الصوت لكي يستطيع صوت الحوار الجلوس فيها في أذن المستمع، أي في قدرته على الاستماع للحوار بوضوح وسماع الموسيقى المؤثرات بشكل مساعد غير مشوش، وعدم ترك الأصوات تتنافس فيما بينها، وبالتي إزعاج المستمع. وجهة السمع: الصوت ليس مثل الصورة. الكاميرا تحدد ما تراه، و لكن الصوت يسجل كل ما يسمع، يميناً أو يساراً، قريباً أو بعيداً. و لهذا لابد دائمًا من وضع في الاعتبار أنه عند تشغيل الصوت مع الصوره يجب علينا إعادة خلق الواقع، أي إصدار الأصوات من أماكن مختلفة من المشهد لتتماشى مع ما نراه في الصورة. فمثلاً ، لو كان هناك صوت لبوق سيارة متوقفه على يمين المشهد، فيجب علينا إصدار الصوت بشكل أساسي من مسارات/مكبرات الصوت ناحية اليمين، وذلك بتغير متحكم Pan، وضعه على ناحيه اليمين على مقطع الصوت المعني. ينطبق هذا المثل على جميع أصوات المؤثرات والحوار، ولكن يصعب تطبيقه على صوت الموسيقى و الأصوات المحيطة مثلاً، إذ أن الأخيره تأتي من كل الإتجاهات، فعلينا عدم إحداث Pan فيها. للقيام بتغيير وجهة الصوت في كدنلفي، يجب أن تكون هذه المقاطع Mono وليست Stereo ، نضيف تأثير Audio channels > Pan، على المقطع الصوتي المعني، سيظهر خط أبيض أفقي على مسار الصوت ممتد من أوله إلى آخره ، يمكننا وضع أي نقطة من الأصوات على أي جهة نريده وذلك بالنقر المزدوج على الخط لخلق نقطه تحكم حمراء، ومن ثم رفع أو خفض تلك النقطة لوضع الصوت على ناحية اليسار أو اليمين على التوالي. من ناحية أخرى، وللتحكم بعض الصوت وقربه من الكاميرا، فبكل مسطح يجب رفع أو خفض شدة الصوت للمقطع. فلو كان هناك صوت لشخص ينادي من بعيد، يجب خفط شده صوته نسبةً للأصوات الأقرب للكاميرا في المشهد. يمكننا القيام بذلك باستخدام تأثير ال-Gain كما رأينا سابقاً. ينصح بتقسيم مقطع ما إلى عدة مقطع عند الحاجة وذلك لتسهيل عملية التأثير عليها بشكل منفصل. يجدر الذكر أنه يصعب تقديم وصفة وحيده للقيام بعمليه المزج، ولكننا قدمنا بعض الافكار الاساسية جداً لتوعيه المشاركين على أهميتها وضرورة تدريب حساسيتهم وقدراتهم عليها، من شأن ذلك خلق نواة فهم وجهوزية لدى المشاركين للتعمق أكثر في موضوع المزج الصوتي للصورة، والقدره على تنسيق خلق تنسيق صوتي ومزجه مع مراعاة أبسط واهم المفاهيم، والتي من شأنها تمكينهم من إنتاج أعمالهم الشخصية بنجاح وبنوعية جيده.
المرحله الثالثه 45 نشاط طويل ينهي فيه المشاركون العمل على مشاهدهم بالعمل هذه المره على المزج العام للاصوات مع الصوره كما رأينا في المرحله الثالث من هذه الجلسة، ومن ثم تظهير العمل النهائي ليصبح جاهزاً للعرض. من الضروري أن يقوم المدرب بمساعدة المشاركين وذلك لكثرة المفاهيم الجديده، وعدم التركيز على تفاصيل الدقيقه أو الاتقان المتناهي، بل فقط التأكد من ممارسة المشارك للمعارف الجديده، لكي يتثنى له لاحقاً إن يستكشف ويتعمق فيها لاحقاً في وقته الخاص لو أراد ذلك، وهذا دأماً ما يجب على المدرب تشجيعه. ينبه المدرب أن عمليه التظهير Rendering تحتاج لبعض من الوقت الإضافي، فعلى المشاركين الانتهاء من مزج مشاهدهم وترك القليل من الوقت للتظهير.

مناقشة

الوقت الوصف ملاحظات
المرحلة الرابعة 10 تقوم المجموعات بعرض إنتاجها النهائي ومناقشته مع المُدرِّب والمجموعات الأخرى، وخصوصاً أن كل مجموعتين قد عملتا على نفس السيناريو، فمن الممتع اند نلاحظ الفروقات بين عمل كل من منها، والتشديد على أهمية التنوع وان لكلٍ منا كشخص أو مجموعة إتجاه فكري ومخزون يتحكم انتاجنا، حتى عندما ننطلق من نفس الفكرة. نناقش هنا خيارات الأصوات، وطريقه المزج، ونقوم بتحديد ما نراه/ونسمعه بشكل خير واضح ليتثنى للجميع النقد والبناء على ملاحظات بعضهم البعض.
اسئلة تقييم 5 هل نستطيع إستخدام شدة الصوت للتحكم وبعده وقربه من المشاهد (الكاميرا)؟ وكيف نتحكم بموضع صدور الصوت يميناً أو يساراً؟ أين يقع الصوت البشري على الطيف الصوتي/النغمي؟ أي تردد؟ هل هناك ما تستطيعون تغيره في طريقه تسجيل الاصوات الآن بعدما قمتم بعملية المزج؟ (هل هناك ما يمكن الانتباه له أثناء التسجيل لتوفير الوقت والجهد أثناء المونتاج/المزج؟) هل لديكم مشاريع تودون تنفيذها تعمل ما تعلمناه بخصوص علاقة الصوت بالصوره؟
التعليقات
المزيد